فقاعة
يوميات, مقالات, تعليقات, نقد, وأخر ..
إقرأ
لقراءة النصوص السردية .. اضغط هنا
الخميس، 23 يناير 2014
مؤخرًا صرتُ أخافُ الكتابة، موسم الهجرة المُنصرم لم يكُن عويننًا لاختزال شيء أو نصفه على الأقل، صرتُ أُراقب موقع الكلمة واشخطها مرارًا دونَ الإيمان بها، صرتُ أشعر بأن مامن لغة لدي غير لغة الأطفال.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق